مصر الصغيرة .. الجامعة الألمانية

من ساعة مدخلت الجامعة الألمانية من 2006 و كل حاجة فيها بتعبر عن مصر .. الأمثلة لا تعد ولا تحصى و خد عندك

بدايةً من سنة 2007 تم نقلنا للمبانى الجديدة قبل تشطيبها و طبعاً دة كان بسبب قبولهم لأعداد أكتر بكتير من الأعداد اللى تقدر الجامعة تستوعبها … و دة نظام الربح أولاً و يتحرق الطالب

فى سنة 2009 – لاحظ إن الجامعة لسة مبانيها مخلصتش بالكامل- جابوا شاشات إل سى دى فوق كل أسانسير و عملوا ستوديوهات عشان خاطر الخمس دقائق اللى هتستنى فيها الأسانسير تتفرج على ناس بتقول أى كلام و تسمع أغانى … يعنى بدل ميخلصوا المبانى اللى متعملتش ولا يعملوا حاجة مفيدة رموا الفلوس على المظاهر الكدابة عشان طبعاً إحنا جامعة غالية و لازم يبقى ليها منظر خصوصاً لما سوزى هانم تشرف الجامعة عشان تفتتح اى اوضة و صالة جديدة عملوها

جرب تروح تشتكى إن فى حاجة بايظة ولا فى مشكلة و إسمع كلام زى “إحنا دفعنا 800 ألف جنيه على الجناين عشان النجيلة معالجة بحيث إن لو الأكل وقع عليها و أكلته ميجيلكش تسمم” … ياخى أحة هو إحنا فحضانة؟؟ الأكل وقع يترمى أو انا شخصياُ هاكله و يجيلى تسمم هو انا اللى هموت ولا إنت؟

أو تسمع سكرتيرة أشرف باشا منصور تقولك “لو مش عاجبكوا الجامعة روحوا أى جامعة تانية مالجامعات كتير” .. عادى يعنى

و هتلاقى برضو الطلبة بتعبر عن الشعب المصرى .. من الإسلامى اللى يبص للبنت بقرف عشان لبسها مش على مزاجه للرأسمالى للشيوعى و للأغلبية الصامتة … فتلاقى طالب يقولك “حرام نبوظ سمعة الجامعة و نفضحها عشان دى برضو جامعتنا و هنتخرج منها و أهم حاجة إسم الجامعة و أهو التعليم هنا أحسن من حتت تانية كتير” .. و تلاقى الطالب اللى بيشتكى و سايب محاضرته و بيلف يجيب إمضاءات عشان يحاول يحل مشكلة ما

لما يبقى فى نقص فالدكاترة و المعيدين طلعان دين أبوهم شغل و الإدارة تجيبلك معاتيه ألمان تدفعلهم أضعاف أضعاف اللى بياخده المصرى عشان يبقى إسمهم “جامعة ألمانية” .. مصر ولا مش مصر؟

لما كل متر فالجامعة فى فرد أمن و كاميرات و تبقى متراقب و معمولك ملف عند العميد و ممكن يبلغوا عنك أمن دولة … مصر ولا مش مصر؟

لما نقعد كل السنين دى منغير إتحاد طلبة و عايزين يعملوا إتحاد طلبة على مزاج الإدارة و تدخل الإدارة فيه … إيه الأى كلام دة؟

من الآخر الجامعة الألمانية زيها زى أى جامعة … مفيش جامعة فى مصر مفيهاش بلاوى متلتلة و اللى ذكرته دة كان صفر على الشمال من بلاوى الجامعة “الألمانية” .. بس هى مش ألمانية ولا حاجة

Advertisements

About justanegyptian

Just An Egyptian
This entry was posted in نقد, عربى. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s