أسئلة و أجوبة عن إشتعال الثورة مرة أخرى

This post was written in English by @Elazul , translated by Me, @NouRaouf @YaraSays @DinaOzz @nansy1203

This post does not reflect my personal point of view!

فى أسئلة و تعليقات و إتهامات كتير من مصريين مش عارفين الناس لسة بتتظاهر ليه و البوست دة هدفه الرد على الأسئلة دى

يلا بينا نبدأ

حينما تؤمن بقضة .. فلن تخشى شيئاً

هى الناس راحت الميادين تانى ليه؟

لما تقوللي مفيش أمن بعد 9 شهور….رغم المليارات اللى إتصرفت على الشرطة, …يبقى في حاجة غلط

 لما تقوللي إن الفوضى هتستمر لحد شهر 5 / 2013 موعد إنتخاب الرئيس … يبقي فيه حاجة غلط

لما تقوللي إن لحد النهاردة مفيش و لا جنيه رجع من فلوسنا اللي عند الحرامية …يبقي فيه حاجة غلط

 لما تقوللي إن أسبانيا أخدت من حسين سالم 32,5 مليون يورو ومباني بقيمة 10 مليون يورو و احنا مشوفناش منه مليم من فلوسنا اللي سرقها.. يبقي فيه حاجة غلط

 لما تقوللي إن خزينة الدولة مفيهاش فلوس لتحقيق مطالب المواطنين … مع إن في مصر ألاف الموظفين بيقبض الواحد منهم فوق المليون جنيه شهريا و ومساعدينهم بيقبضوا مئات الآلاف في الشهر و كمان رجال الأعمال عليهم 100 مليار جنيه ضرائب للدولة … يبقي فيه حاجة غلط

 لما تقوللي إن أحد فلول الحزب الوطني هدد بعزل الصعيد و قطع الكهرباء عن مصر لو تم منعهم من الترشيح لمجلس الشعب و محدش حتي رد عليه … يبقي فيه حاجة غلط

لما تقوللي إن كل الناس اللي بتعارض خونة و عملاء و مأجورين  من غير حكم واحد قضائي يقول كده  و لا حتي تحقيق .. يبقي فيه حاجة غلط

 لما تقوللي إن فيه مؤامرات داخلية و خارجية علي البلد  و ترمي اتهامات يمين وشمال من غير ما تكشف أشخاص و لا مؤامرة و أنت عندك أمن وطني و مخابرات و جيش … يبقي فيه حاجة غلط

لما تقوللي إن الثوار بيتحاكموا عسكري و مبارك قاعد في مستشفي 7 نجوم ونائب رئيس الشرطة العسكرية بيضرب تعظيم سلام للعادلي في المحكمة .. يبقي فيه حاجة غلط

 لما تقوللي إن تونس انتخبت لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد و تشكيل حكومة انتقالية  و مصر لسة بتعمل مجلس شعب هاينتخب لجنة تأسيسية لوضع دستور بعد سنة ومش هيشكل حكومة .. يبقي فيه حاجة غلط

 لما تقوللي المشير مش طمعان في الحكم و تلاقي حملة لترشيحه للرئاسة.. يبقي فيه حاجة غلط

 لما تقوللي إن المجلس العسكري بيعد وثيقة مباديء فوق دستورية تجعل منه قوة فوق المحاسبة و فوق الشعب و الحكومة  و تجعل منه دولة داخل الدولة … يبقي فيه حاجة غلط

طيب هى إيه مطالبهم؟

نفس مطلب 25 يناير .. الشعب يريد إسقاط النظام

إنظر لآخر 59 سنة من تاريخ مصر و هتلاحظ إن النظام عمره مكان عبارة عن مبارك و مجرد شوية رموز سياسية .. النظام كان النظام العسكرى. الشعب عايز حكومة مدنية و قادة مدنيين . عايزين حكومة إنتقالية غير موجهة أو متأثرة بالنظام البائد. عايزين مجلس رئاسى مدنى لمتابعة المرحلة الإنتقالية.

المطلب المبدئى كان عبارة عن إنتقال لسلطة مدنية بحلول إبريل 2012 و لكن تزايد العنف و عدد الشهداء أدى إلى تصعيد المطلب ليكون تسليم السلطة الآن. لم يكن هناك أى مطلب حقيقى لتأجيل الإنتخابات حتى ذلك الوقت

الموضوع كله بدأ لما تم فض إعتصام يضم أقل من 200 فرد  من أسر الشهداء و المصابين منذ 25 يناير اللى فقدوا وظايفهم بسبب الإصابات و لم يتم تعويضهم زى موعدوهم.  بعد كدة الثوار قرروا إن لحد كدة و كفاية و لازم يتاخد موقف

ليه عايزين مجلس مدنى؟

عشان ببساطة دة الحل العقلانى للإنتقال من نظام عسكرى لنظام مدنى

بس كدة دة مش هيعبر عن الشعب عشان مش منتخب

دة مش حقيقى .. يمكن تقسيم الشعب لخمس إتجاهات .. علمانيين و ليبراليين و يساريين .. الإخوان و السلفيين ..  الجيش .. و الناس اللى مش فارق معاها مين يحكم اصلاً

المجلس اللى تم إقتراحه أكتى من مرة بيتكون من البرادعى (ليبرالى)  و أبو الفتوح (إخوان) و أبو إسماعيل (سلفى) و عنان (الجيش)  فيصبح ليه الشعبية اللى يحتاجها لإدارة البلاد

و على كل حال المجلس الإنتقالى عمره مبيكون معبر عن الشعب بأكمله حتى و لو منتخب

و ياريت تحط فالإعتبار إن عندنا مجلس عسكرى لم يكن منتخب من الأصل .. يعنى مش فارقة

الإستفتاء بتاع مارس أثبت إن الأغلبية مؤيدة للمجلس

الكلام دة مالوش اى اساس من الصحة .. الإستفتاء مكانش على شرعية المجلس زى مقالوا و مكانش عن شعبية المجلس. دة كان عن التعديلات الدستورية و كمان كانت نتيجته متأثرة بعوامل كتير زى إستخدام التيارات الدينية اساليب مثل “اللى هيقول نعم هيحافظ على هوية الدولة الإسلامية” و هكذا

لو كان المجلس ليه شعبية زى مبيتقال .. إزاى تقدر تفسر الملايين اللى بتتظاهر الآن فى كل مصر؟

المجلس قال إنهم هيسلموا السلطة .. ليه منستناش؟

لإننا منقدرش نثق فيهم تانى .. هم قالوا فى بيان رقم 28 إن تسليم السلطة هيكون بعد 6 شهور يعنى سبتمبر 2011 و زى مانتوا شايفين إحنا داخلين على ديسمبر و مفيش اى خطوة واضحة لتسليم السلطة قريب. و ممكن تتأكد من دة و دة 

ليه منعملش إستفتاء زى مإقترح طنطاوى فى خطابه؟

لإن الإستفتاء لما يكون معمول من شخص فى الحكم عشان يحدد إذا كان يكمل او لأ فكرة متخلفة و تتناقض مع المنطق .  طبعاً دة غير إن المجلس متحكم فالإعلام و المساجد و الكنايس و ممكن بسهولة التأثير على الرأى العام  و الأمثلة على كدة لا تعد ولا تحصى و أقلها إستخدام نظام “أنا أو الفوضى” اللى إتعودنا عليه

مش محتاج أفكركوا إن مبارك إستخدم نفس الإسلوب و نفس نظام الإستفتاء على تجديد مدته و دى مش حاجة جديدة على النظام الفاسد اللى حتى مش عارف إنه يجدد طرق اللف و الدوران على إرادة الشعب

بس مش الإنتخابات هتخلينا نمشى لطريق الديمقراطية و نحل المشكلة؟

دة حقيقى لو كانت إنتخابات حرة و عادلة .. بس الحقيقة مش كدة

قوانين الإنتخابات معقدة و دة بيصب فى صالح أعضاء الحزب الوطنى المنحل

الإعلام مسيطر عليه من المجلس

الكنايس و الجوامع مسيطر عليها من المجلس

من يكتب ضد المجلس بيتهاجم و يتلفقله تهم  و الأمثلة على كدة لا تعد ولا تحصى

قانون الطوارى لم يتم رفعه  حتى بعد مالمجلس قال إنه هيترفع

مفيش أى شكل من أشكال إعادة هيكلة جهاز الشرطة غير تغيير الزى و تغيير إسم أمن دولة ليكون الأمن الوطنى

الشعب مش حاسس بالأمان

حتى الطريقة اللى تعاملوا بيها مع ملف تصويت المصريين بالخارج كان شبه مهزلة .. ببساطة تم رفع إستمارة الإنتخاب يوم الخميس الصبح و مطلوب إن الجواب يوصل السفارة يوم السبت فى وسط الأجازات!!

القائمة طويلة جداً لتثبت إنه من المستحيل القيام بإنتخابات حرة و نزيهة فى ظل هذه الظروف

   وبالتالي فالثوار مش ضد الانتخابات؟

لا خالص. هما عايزنها تبقى انتخابات شفافة ، نزيهة وحرة. اللي انا قولتوه فوق ، مش ممكن نحققه في الظروف دي.الناس عايزة النتخابات بس في الظروف الكويسة، لو حد فاكر ان النتخابات هاتبقى نظيفة في الظروف دي اكنه فاكر ان النار مش سخنه. غير كده كان ممكن نجيب مراقبين دوليين يراقبوه التصويت بس المجلس العسكري اتحجج ان مينفعش عشان السيادة الوطنية!! برغم ان كتير من افعالهم اذا ماكانش كل اثرت على السيادة الوطنية فعلاً. ده غير انه في الحقيقة المراقبة الدولية للانتخابات مش هاتأثر على حاجه اصلاَ، عشان لو انت مش مخبي حاجة خايف توريهم التصويت ليه؟

 ده غير أن نتائج اي انتخابات بتحصل في ظروف كده زي العنف و غيره  بتبقى غير مقبولة شرعيا

وحتى الأحزاب السياسية مش ضد الانتخابات :
و في شوية ضدها برضوه، بس من اهم الاحزاب اللي مع الانتخابات دلوقتي، جماعة الأخوان المسلمين عاييزين ياخدوه منها مكاسب على قد مايقدروه. و في احزاب مع الانتخابات بس عشان متخيلين انها مش ممكن تحصل غير دلوقتي و ده طبعاً الفكر اللي زرعوه
 المجلس العسكري في دماغهم. بس في ناس تانية كتير وقفت حملاتها الانتخابية او انسحبت تماماَ. زي المرشح الرئاسي بسطويسي ، أو حزب الديمقراطيين الاجتماعيين ، ده غير ناس كتير من المرشحين الأفراد ، و ده بسبب استمرار العنف ، واعتقادهم أنه مش ممكن الانتخابات دي تبقى شرعية بالشكل ده

بس انا برضوه لسه شايف ان اياً كان الطريق اللي احنا ماشيين في هنوصل لحكومة مدنية تحكمنا

والحكومة المدنية؟ ممكن نوصلها. بس هل هي الي هتبقى ليها الشرعية و هي اللي هاتمشي البلد؟ لا.

المجلس العسكري عمل كل حاجة تقريباً عشان يفضل في السلطة و حلل كل المبادئ الدستورية اللي شرحتها فوق في النقطة الأولى في صالح شرعيته بالرغم انها مش من حقه ده غير كل الحاجات التانيه اللي عملها اللي تفقدوه الشرعية دي.

ده غير أن القاعدة الأولى في السياسة ان اي حد بيمسك السلطة ما بيسبهاش بسهولة و طيب خاطر. نبقى سازجين أوي لو افتكرنا انهم هيعملوه كده. دول حتى مادوش اي مؤشر انهم ناويين غير ادعائهم انهم مش عايزيين يبقوه في السلطة. زي ما مبارك ادعى انه مش بيخطط انه يرشح نفسه تاني قبا ما الشعب يخلعه.

ايه مشكلة انه يكون في حكومة انتقالية تحت المجلس؟

المجلس العسكري عنده السلطة القضائية والتنفيذية ، والرقابة التشريعية. معناه أن أي حكومة هتبقى تحت سيطرتهم ملهاش صلاحيات أكتر من أنه يقولوه نعم و حاضر. ده غير ان رئيس مجلس الوزراء مايقدرش يوجه وزير الفاع لنه عضو في المجلس العسكري، يبقى معناها وزارة ملهاش معنى و غير منطقية.

لو أفترضنا إن المتظاهرين معاهم حق, يبقي إحنا محتاجين دستور جديد, و كتابة الدستور هتاخد وقت:

أيوه هنكون محتاجين دستور إنتقالي, و دستور جديد يتعمل قبل أو بعد الإنتخابات البرلمانية, بس تجهيز الد ستور الإنتقالي أو الد ستور جديد مش محتاج وقت طويل:

لأنه في حاليا مسودات جاهزة للدستور إنتفالي, المسودات دي عملوها خبراْ قانونين بارزين, زي مسودة عملها مرشح الرئاسة أستاذ/ حمدين صباحي, وأخري عملوها أستاذة و خبراء القانون في كلية الحقوق جامعة القاهرة. المسودات دي ممكن تتحط حالا في حيز التنفيز.

بالنسبة للدستور الشامل: دستور 1954 لم يطبق أبدا و يرجع الفضل في ده لأستبداد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر, و دستور 1954 ممكن طبيقه علطول في مصر بإستثناء تعديلات بسيطة عليه.

الموضوع مش محتاج وقت طويل و إتعمل ببلاد تانية, ولا الموضوع صعب و لا محتاج حسبة برمة

 

بس المتظاهرين المعارضيين للمجلس العسكري معندهمش خطه أو تصور للوضع اللي إحنا فيه, مش كده؟

لأ طبعا عندهم خطط و تصور للمرحلة الجاية: الحقيقة عندهم تصور و خطط من قبل حتي ما يمشي مبارك, بس يمكن إنت ماسمعتش عنهم.  ممكن أفهم إن عندك إنتقادات ليهم إنهم مش بيوضحوا أو يشرحوا تصورهم ده في وسائا الإعلام أو ماعندهمش حملة إعلانية كاملة تعرف الناس بيهم, بس اللوم مش عليهم اللوم علي وسائل الإعلاو الحالية اللي بتمنع أي ظهور إعلامي ليهم.

 

بس تصورهم و خططهم دي مش مفصلة و مش واضحة, مش كده؟

بالعكس دي تصورتهم وخططهم مفصلة وواَضحة يمكن حتي أكتر من خطط المجلس العسكري, ده لأنهم بنيين خططهم علي جدول زمني محدد, و عندهم أليات محددة لضمان تنفيّذ خططهم. مش ده برده مفصل أكتر من خطط المجلس العسكري المبهمه و اللي بتتغير في يوم وليلة, و بعدين المجلس العسكري فشل في  إنه يسلم السلطة في الوقت المحدد اللي هما حددوه فبل كده, مش ده دليل إن خطة المجلس العسكري ماكنتش صح و لا دقيقة.

كل تفصيلة صغيرة في خطط المعارضين للمجلس العسكري بتكون مشروحة وواضحة بعكس خطط المجلس العسكري اللي مش بنعرف هما قصدهم إيه إلا في اللحظة الأخيرة … ده إن عرفنا

المعارضيين للمجلس العسكري عندهم خطط للإنتقال بالحكومة و الإقتصاد, عندهم قائمة بناس متميزين لشغل مناصب لتنفيذ الخطط دي, و أكتر من كده عندهم خطة لإعادة هيكلة وزارة الداخلية بجدول زمني واضح.

كل ده تم تجاهلة من المجلس الأعلي للقوات المسلحة.

ليه؟؟؟؟؟؟؟ لأن ده بياخد من المجلس صلاحياته

تاني, الموضوع مش حسبة برمة, إذا كانت الخطط دي نجحت في بلاد تانية حصل فيها مواقف مشابها ….. ليه يعني مش هتنجح في مصر

 

 

بس المتظاهرين المعارضيين للمجلس العسكري دمروا إستقرار البلد و دمروا الإقتصاد , مش كده؟

لأ هما معملوش أي حاجة من ده, بلاد أروبيه كتير كان عندهم مظاهرات و إعتصامات خلت البلد بحالها تقف مش بس ميدان, و ده مأثرش علي إستقرار البلد و لا علي عجلة الإنتاج…. الحقيقة دي لعبة تانية من المجلس العسكري علشان يخوف المصريين من شبح الفوضي:

وبعدين هما أثروا إزاي علي الإستقرار أو الإقتصاد؟

العنف الشديد من الجيش والشرطة ضد المتظاهرين هوا اللي بيوصل صورة عدم الاستقرار يخوف المستثمرين من مصر

في بلد زي مصر جزء كبير من إقتصادها بيعتمد على السياحة. الحملة اللي ضد الأجانب الي وسائل الإعلام شغالة فيها بتوجيهات من المجلس العسكري هي اللي بتأثر علي السياحة

لما تكون مهمة الإعلام هي تحريض المواطنين علي مهاجمة و القبض علي “الأجانب” او “اللي شكلهم أجانب” ووصفهم بأنهم “عملاء أجانب” و الإدعاءات بوجود جواسيس في مصر بحولوا يدمروا إستقرار البلد, ده ناهيك عن الإعتدائات المتكررة عي الصحفيين, ده اللي بيخوف السياح من إنهم يزوروا مصر و بيدمر الإقتصاد.

و بعدين لما مبارك قطع الإنترنت في ثورة 25 يناير, شركات كتير لغت عقودها لأنهم مش قدرين يلتزموا بنصوص العقد في ظل الظروف دي.

ده هو اللي أثر في الإقتصاد و الإستقرار مش المتظاهرين اللي أثروا فيه

حاجه تانيه كمان, لما المتظاهرين بيضروا الإستقرار, ليه العساكر عمرهم ما ضربوا المتظاهرين اللي بيأيدوا المجلس العسكري أو النظام السابق.

 

لماذا يهاجم المتظاهرون شرطة شارع “محمد محمود”؟ لماذا يريدون اقتحام وزارة الداخلية؟

المتظاهرون هناك لا يريدون اقتحام وزارة الداخلية, على الرغم من ادعاءات بعض الناس؛ اغلبية الذين يتعاركون مع الشرطة يدعون انهم كانوا يحاولون منع الشرطة من قذف القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين بالميدان (والذي يؤكد هذا حقيقة عدم دفع المتظاهرون للشرطة ابعد من نقطة معينة, بحيث انهم لا يستمرون بالدفع عندما يصلوا الى هذه النقطة). المتظاهرون الأساسيون في شارع محمد محمود كانوا مجموعة “الألتراس”: وهي المجموعة التي اوقفت هجوم موقعة الجمل ذلك اليوم.

الى جانب هذا, تقع وزارة الداخلية على بعد 700 متر (على الأقل) من اعنف نقطة في الإشتباكات و ايضاً تقع في شارع آخر.

إن اراد المتظاهرون اقتحام وزارة الداخلية بالفعل, كان يجب ان يتجهوا اليها من شارع “الشيخ ريحان”, و ليس من شارع “محمد محمود”.

هذه الصورة توضح موقع وزارة الداخلية  مقارنةً بموقع الأشتباكات:

الدائرة الحمراء تشير الى وزارة الداخلية والدائرة الخضراء تشير الى موقع الأشتباكات.

قصة “محاولة اقتحام او الإعتداء على وزارة الداخلية” ليست الا اكذوبة اصطنعها  الإعلام المصري, و لسبب أو آخر قام الإعلام الاجنبي بتصديقها, كي يصرف انظار الشعب عن المتظاهرين.

ولكن اليس الإعلام صادق و شريف؟

اذا مازلت غير مدرك اكذوبة قصة “محاولة اقتحام او الإعتداء على وزارة الداخلية” , او ان الإعلام المحلي يشجع العنف ضد المتظاهرين,

الشىء الوحيد الذي احتاج عمله لكي اثبت عدم مصدقية الإعلام هو عرض هذه  الصورة:

الصورة التي على اليسار هي الصورة الأصلية, الصورة المقصوصة  هي التي استعملتها “الأهرام” لجعل المتظاهرون يبدون كالمخربون.

ماذا الآن؟

لقد اعطيتكم كل المعلومات التي لدي, ولكن هناك معلومات اخرى كثيرة جدا و بكميات مذهلة. حان الوقت لكي تختار: هل انت تؤيد هؤلاء الذين يفعلون كل ما باستطاعتهم للحفاظ على سلطتهم, ام مع الذين سوف يضحون بحياتهم من أجل غد أفضل؟

لك الإختيار.

ملاحظة:  لك مطلق الحرية بنقل او ترجمة هذا المقال و نشره بمكان آخر. ولكن ارجوا ان تذكر انها مقتبسة مني واعلامي باماكن نشرها. و شكراً.


Advertisements

About justanegyptian

Just An Egyptian
This entry was posted in نقد, سياسة, عربى and tagged , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

3 Responses to أسئلة و أجوبة عن إشتعال الثورة مرة أخرى

  1. Rana Ahmed says:

    SHARE for facbook !!

  2. Carley says:

    That insight\’s percfet for what I need. Thanks!

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s